بسم الله الرحمن الرحيم ..
هذا موضوع راائع وبوقته للي يبغى يذاكر من بدري وينشط ذاكرته <<< اقصد ذاكرة المخ مو ذاكرة الجوال .. هع هع ..
يقدم الخبراء قائمة من العادات والأساليب لتحفيز الذهن وتحسين نشاط الدماغ، خصوصا بعد أن تأكد وجود علاقة بين الغذاء الغني بالألياف والموسيقى والنوم والتمارين الرياضية، بتحسن النشاط المعرفي. ـ اتباع نظام غذائي صحي وغني بما يحتاجه الدماغ من غذاء، لأن ما نتناوله يمكن أن يؤثر على طريقة تفكيرنا ونشاطنا الذهني، كون الدماغ العضو الأكثر جوعا في الجسم، بمعنى أنه بحاجة الى بعض المتطلبات الغذائية المحددة، منها الفطور الذي يعتبر وجبة اساسية لا يجب الاستغناء عنها أبدا لأنه ينشط الذهن ويحفزه وبالتالي يحسن الأداء في المدرسة والعمل.
ووفقا لبحث نشر عام 2003 كان اداء الأطفال الذين يتناولون فطورا يفتقر إلى الألياف، أي المكون من المرطبات والمشروبات الغازية، والوجبات الخفيفة الحلوة المذاق ضعيفا بمستوى معدل اداء شخص في السبعين من عمره فيما يتعلق باختبارات الذاكرة والقدرة على التركيز. لذلك ينصح الاستعاضة عن هذه الأطعمة بتناول الفاصولياء، مثلا، مع الخبز المحمص. فهذا الأخير وحده أدى الى تعزيز نشاط الأطفال في طائفة منوعة من الاختبارات المعرفية. وعندما اصبحت الاختبارات أشد ادى الفطور بالفاصولياء الغنية بالبروتين الى نتائج أفضل. أما اذا كان تناول الفاصولياء قبل منتصف النهار أمرا لم نتعود عليها ولا يفتح الشهية، فان الخبز المحمص من الحنطة الكاملة مع «عروس البحر» (المارمايت) يشكل بديلا ممتازا. وأكدت دراسات كثيرة أن خلاصة الخميرة مع فيتامينات بي يحفزان النشاط الذهني.
بالنسبة للغذاء يعتبر البيض مع السلطة وجبة جيدة. فالبيض غني بالكولين، وهو من الحوامض الأمينية الطبيعية، ويستخدمه الجسم لانتاج الأسيتايكولين الناقل للحوافز العصبية. وكشف باحثون من جامعة بوسطن انه عندما أعطى الشباب الأصحاء عقار السكوبولامين الذي يعيق مستقبلات الأسيتايكولين في الدماغ، تبين أن قدرتهم على تذكر الكلمات المتماثلة تقلصت بدرجة كبيرة. وتشير دراسات أخرى الى ان تناول الأطعمة الصحية قد يقلل أيضا من احتمالات فقدان الذاكرة المرتبط بتقدم العمر.
وتساعد السلطة التي تحتوي على مواد مضادة للتأكسد، بما في ذلك البيتاكاروتين وفيتامينات سي وإي على ابقاء الذاكرة في حالة نشاط عبر المساعدة على التخلص من الذرات الحرة.
ويمكننا تناول اللبن الزبادي كوجبة خفيفة بعد الظهيرة، فهو يحتوي على حامض التايروسين الأميني الضروري لانتاج الدوبامين والنورادرينالين اللذين يحفزان الخلايا العصبية. وتشير دراسات قام بها الجيش الأميركي الى ان التايروسين يصبح قليلا عندما نكون في حالة توتر وان الابقاء عليه بدرجة كافية يمكن أن يحسن الانتباه والذاكرة. ويبقى اللبن الزبادي أفضل ما يمكن تناوله كوجبة خفيفة في فترة ما بعد الظهر من أجل الحفاظ على مستويات الغلوكوز، خصوصا أنه يجنبنا ايضا الإقبال على الأطعمة غير الصحية مثل الحلويات والمعجنات والبسكويت التي تحتوي على نسبة دهون عالية قد تؤدي الى اضطرابات ذهنية وعدم التركيز.
ـ الموسيقى: قبل عقد من الزمن أثارت فرانسيس روشير، اختصاصية علم النفس في جامعة ويسكينسون بأوشكوش، وزملاؤها ضجة بقولهم ان الاصغاء الى الموسيقار موزارت أدى الى تحسين القدرة على التركيز. لكن قبل أن يغمرنا الحماس ونبدأ بالاصغاء الى الموسيقى أملا في تحقيق نتائج مذهلة، يتعين معرفة انه ليس كل من سعى الى موزارت حصل على هذا التأثير الإيجابي، رغم أنها تعزز قوة الدماغ كونها ببساطة تجعل المستمع يشعر بالراحة النفسية، أي بالاسترخاء والتركيز في الوقت ذاته. والحق ان دراسة معينة كشفت ان الاصغاء الى قصة أدى الى النتيجة ذاتها من تحسن الاداء الذهني. لكن المتحمسين للرأي الأول يستشهدون أيضا بتجربة أجريت على أطفال في عمر السادسة ممن يتلقون دروسا في الموسيقى، مقارنة بأقرانهم الذي تلقوا دروسا في الدراما، كانت نتيجتها أن التحصيل الدراسي للفريق الأول تحسن بنسبة نقطتين الى ثلاث. وعلى نحو مماثل اكتشفت روشير انه بعد عامين من تلقي دروس الموسيقى كان وضع الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة أفضل في اختبارات النشاط الذهني من أولئك الذين تلقوا دروسا في الكومبيوتر.
ـ النوم العميق: السهر من أجل المذاكرة وعدم اخذ حصة كافية من النوم له تأثير سلبي على الدماغ. فالتخطيط، ومحاولة حل المشاكل والتركيز وتشغيل الذاكرة والترقب طوال الوقت كلها عوامل تتأثر بنفس النسبة التي يتأثر بها معدل الذكاء. وتشير الأبحاث إلى أن الشخص الذي لم يحصل على كمية نوم كافية وظل مستيقظا لفترة 21 ساعة متواصلة تصبح قدراته مماثلة لقدرات شخص ثمل لا يستطيع التركيز أو التفكير، ذلك أن الانتباه هو قاعدة الهرم الذهني، واذا ما عززت فان كل شيء آخر فوقه سيتحسن. ما تشير إليه الدراسات ان الدماغ خلال النوم ينظم ما سجلته الذاكرة طوال النهار. لنقل مثلا إننا نحاول اتقان لعبة جديدة بالفيديو، فبدلا من قضاء ساعات في المحاولة بطريقة ميكانيكية من الأفضل ممارسة اللعب لمدة ساعتين ثم الخلود للنوم، حيث سيقوم الدماغ باعادة تنشيط الدوائر التي استخدمها خلال اللعب، ومن ثم تحويلها للذاكرة والى موضع خزن بعيد المدى. وينطبق الشيء ذاته على المهارات الأخرى مثل العزف على البيانو وقيادة السيارة، وحفظ الحقائق والأرقام في الذاكرة.
ـ تمارين رياضية: مجرد المشي لمدة نصف ساعة ثلاث مرات في الأسبوع في الهواء الطلق يمكن ان يحسن قابلياتنا للتعلم والتركيز بنسبة 15 في المائة. وهذا ما لوحظ بشكل خاص لدى كبار السن، الذين تبين أن من يمارس منهم المشي بانتظام تكون ذاكرته أفضل من غيره. واكتشفت أنجيلا بالدنغ من جامعة اكستر البريطانية ان اطفال المدارس الذين يمارسون الرياضة ثلاث او أربع مرات أسبوعيا يحصلون على درجات في الامتحانات أعلى من المعدل المتوسط في عمر العاشرة والحادية عشرة. ويكون تأثير ذلك أقوى لدى الأولاد، وبينما تعترف بالدنغ بأن العلاقة قد لا تكون عرضية تشير الى ان تمارين الآيروبيكس قد تعزز الطاقات الذهنية عبر ايصال مزيد من الأوكسجين الى الدماغ، والأهم من هذا أنه يعزز نمو خلايا جديدة فيه. وحتى التمارين البسيطة، أي التي لا تحتاج إلى حركات عنيفة، مثل اليوغا أو «البلاتيس» يمكن ان تعطي نتائج مذهلة.