مـــرحبـــا : :aza13:
عندي لكم مووضووع قريــته وعجبنــي وما حبيت ابخل عليكم بهذي المعلومات الحلوووووووه 00000
أتمني يعجبـــكم
تأليف: دايل كارنيجي
الأسس الفنية للتعامل مع الناس :
الفصل الأول:
1- لكي تجني العسل لا تحطم خلية النحل:
ذات يوم اعتقل سفاح لم تشهد المدينة مجرما في مثل جبروته فقد ضرب خمسمئة رجل من رجال من رجال الشرطة الأشداء . فبينما كان رجال الشرطة منهمكين في إطلاق النار على المنزل الذي احتمى به كان كرولي عاكفا على كتابة خطاب موجه إلى "كل من يهمه الأمر" وقد جاء فيه " إن بين جوانحي قلبا محيرا ولكنه رحيم.. قلبا لا يحمل ضغيتة لأحد". ليس فقط وعندما جيئ به إلى غرفة الإعدام قال: "هذا هو جزائي على دفاعي عن نفسي". ليس فقط كرولي هو الوحيد الذي يدافع عن نفسه بهذه الطريقة بل الكثير من المجرمين فإنهم لم يلوموا أنفسهم ولا يعتقدون أنهم مخطئون.
إذا علينا ألا نلوم غيرنا عسى ألا نلام، فلنصحح أخطاءنا ونصلح عيوبنا .
2- السر الأكبر في معاملة الناس:
يرغب الإنسان في أن يكون شيئا مذكورا أو نقول الرغبة في العظمة. كيف؟؟
الأمثلة في هذا كثيرة: من ذلك أن جورج واشنطن رغب في أن يلقب "صاحب المجد،رئيس الولايات المتحدة" ، وكريستوف كولمبس التمس لنفسه لقب" أميرال المحيط ونائب الملك في الهند"، وكانت كاترين العظيمة ترفض أن تفض أي خطاب لا يسبق اسمها فيه بعيارة "صاحبة الجلالة" .
فلنحاول إذن أن نمنح الناس التقدير والمديح وتعدد الصفات الطيبة فيهم عند لقائهم
3-طريقك إلى كسب الناس:
إن الطريق إلى كسب الناس هو التحدث بما يحبونه هم ويرغبونه لا ما تحبه أنت فقد يكون محدثك لا يشاطرك هذا الحب، فمثلا حينما يمتنع طفلك عن الأكل فلا تقول له: إن أمك تريدك أن تأكل، بل انظر إلى ما يريده الطفل ويحبه فتقول: عليك ألا تأكل لأنك تريد أن تكبر وتصبح رجلا.
يقول الكاتب:
منذ بضع سنوات كنت أدخل عيادة اختصاصي شهير في قلادلفيا وقبل أن يفحصني الطبيب سألني عن عملي .. فلم يكن اهتمامه منصبا على مرضي بقدر ما كان منصبا على مقدرتي المالية ومدى ما يستطيع أن يحصل عليه من المال .
فماذا كانت النتيجة؟ لقد غادرت عيادته وكلي ازدراء له.
اخلق أولا في الشخص الآخر رغبة جامحة فإن الذي يفعل هذا تنحاز الدنيا في صفه أما الذي لا يفعله فيسير طريقا طويلا بمفرده.
الفصل الثاني:
ست طرق لكي تحبب الناس إليك
1- افعل هذا تكن موضع الترحيب أينما حللت:
إذا أردنا أن نكتسب الأصدقاء فلنضع أنفسنا في خدمة غيرنا من الناس ونهتم بهم.
يقول أحدهم: كنت أدرس فن كتابة القصص في معهد بروكلين ورغبنا نحن الطلبة في أن نستدرج بعض أعلام القصة ذوي الأوقات الثمينة الضيقة لنفيد من تجاربهم فكتبنا لهم إعجابنا بفنهم وشغفنا بقصصهم ونصائحهم الغالية وذكرنا في خطابنا أننا نعلم كثرة مشاغلهم الأمر الذي قد يتعذر عليهم الحضور شخصيا فأرفقنا قائمة تتألف من عدة أسئلة. فماذا كانت النتيجة؟ لقد تركوا أعمالهم وحضروا بأنفسهم لمساعدتنا.
2- كيف تطبع أثرا فيمن تقابله لأول مرة:
إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثرا من صوت اللسان فالابتسامة هي التي تكسبك حب الناس، ولا أعني بالابتسامة مجرد علامة ترتسم على الشفتين لا روح فيها ولا إخلاص بل أتكلم عن الابتسامة الحقيقية من أعماق نفسك والابتسامة هي التي تجعلك سعيدا بإذن الله تعالى وتدفعك إلى العمل والجد والإنتاج.
إذا لو تستشعر حافزا على الابتسام فتذكر موقفا طريفا أو شيئا جميلا وانظر إلى الشمس وتنفس هواء نقيا.
3- إذا لم تفعل هذا فتوقع المتاعب:
إن سر نجاح "جيم" هو قدرته الفائقة على تذكر الأسماء، كيف خلق جيم هذه المقدرة؟ إنه أمر هين:
كان إذا التقى بصديق جديد تعرف على اسمه الكامل وأولاده ووقف على طبيعة عمله ولونه السياسي وآرائه العامة ومن ثم يحتفظ بهذه المعلومات في ذهنه كجزء من الصورة التي اختزنها في مخيلته.
عنما كان أندرو كارنيجي صبيا ولدت له أرنب برية عشرة أراني صغيرة ولم يكن لديه ما يطعمهم به ولكنه اهتدى إلى فكرة نيرة، قال للصبيان من جيرانه أنه سوف يسمي الأرانب بأسمائهم إن هم أطعموهم وفعلت هذه الخطة فعل السحر لدى الصبيان.
فإذا أردت أن يحبك الناس فاذكر أن اسم الرجل هو أحب الأسماء إليه
كي تصبح محدثا بارعا كن مستمعا طيبا.شجع محدثك على الكلام عن نفسه و اعماله وعن المحيط الذي تخصص فيه.
في خلال الحرب الاصلية كتب لنكولن الى صديقه ان ياتي اليه،لان ثمة مشاكل يريد ان يناقشها معه.واتى الصديق اليه وتحدث لنكولن ساعات طوال فلما فرغ من حديثه شكر صديقه ورده إلى ولايته ((الينوي)).دون ان يسأله حتى عن رأيه.ويقول الصديق(وقد بدا على لنكولن الارتياح عندما انتهى من كلامه،فلم يكن يحتاج الى نصيحة بل كان يريد مجرد مستمع صبور يحدثه بما يدور في خلده))
واذا اردت ان يحبك الناس فكن مستمعا طيبا وشجع محدثك على الكلام عن نفسه.
يتبع..........................