صادِم الهدرون وعمليّة نشوء الكَون - منتديات السعودي

 

إستعادة كلمة المرور

الدردشة الصوتية

مركز تحميل الصور

دليل السعودي

جميـع المشاركـات المطروحـه لاتعبـر عـن رأي المنتـدى ....... ولكنهـا تمثـل وجهـة نظـر كاتبهـا كلمـة الإدارة

الإعــلانــات
دورة الفوتوشوب للمبتدئين

منتديـات لحسـه
 

كرسي الإعتراف الكاميرا الرقمية

تغطيـة خليجـي 19

العودة   منتديات السعودي > :: أقـســام التربيــة والتعليــم :: > منتدى البحث العلمي

الإهداءات

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-17-2008, 07:44 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
_+_ عـضـو سـوبـر _+_
 
الصورة الرمزية سعود بن محمد
 






معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

Awt6 صادِم الهدرون وعمليّة نشوء الكَون

صادم الهدرون الكبير، جهاز يعرف على انه تجربة جديدة في المجال العلمي، من خلال إطلاق أول شعاع من جسيمات البروتون، في محاولة لفهم واكتشاف كيفية نشوء الكون، ولهذه التجربة متابعة دقيقة عبر علماء العالم اجمع مما ستحدثه من قفزة نوعية في الاكتشافات الأخيرة لسيرة الكون.

(شبكة النبأ) في سياق هذا التقرير تسلط الضوء على هذه التجربة وتتبع كل ما يحيط بها والملابسات التي تتخللها:

جهاز صادم الهدرون والبداية الناجحة لتجربة المحاكاة

قال العلماء في سويسرا إن جهاز "صادم الهدرون الكبير" المعروف اختصارا بـ (lhc) نجح في إجراء أول تجربة رئيسية من خلال إطلاق أول شعاع من جسيمات تسمى البروتون على امتداد 27 كيلومترا وذلك في أكبر محاولة من نوعها لفهم كيفية نشوء الكون.

ويوفر الجهاز الضخم، الذي كلف إنشاؤه في المنطقة الحدودية بين فرنسا وسويسرا نحو 10 مليارات دولار أمريكي، للعلماء قوة أكبر من ذي قبل لتهشيم مكونات الذرات في محاولة لرؤية ما يشكلها. وتدير المنظمة الأوروبية للبحوث النووية المعروفة باختصارها الفرنسي سيرن جهاز الصادم.

وأعطى مدير المشروع، لين إيفانز، الأمر لإرسال البروتانات إلى جهاز التسريع الواقع تحت الحدود السويسرية الفرنسية. بحسب بي بي سي.

وبعد سلسلة من التجارب، تمكنت البروتونات من قطع المسافة الكاملة الممتدة على طول جهاز (lhc).

والتمعت نقطتان على شاشة أحد أجهزة الكمبيوتر، مشيرة إلى أن البروتونات وصلت إلى النقطة النهائية المحددة لها.

وانتظر نحو 9 آلاف عالم فيزيائي في مناطق مختلفة من العالم بشغف انطلاق التجربة، ومن المقرر أن يشاركوا في تحليل المعطيات والبيانات المتأتية من التجربة على أمل معرفة أسرار مكونات الذرات من خلال تهشيمها. محاكاة

ويحاول العلماء محاكاة الظروف التي ارتبطت بنظرية الانفجار الكوني الكبير والتي يقول العلماء إنها قادت إلى نشوء الكون.

ومن المقرر في وقت لاحق إرسال البروتونات في اتجاه معاكس بهدف تهشيم الجسيمات بقوة جبارة.

وعبر بعض منتقدي هذه التجربة عن خوفهم من أن تصادم البروتونات ببعضها بعضا قد يحدث ثقبا أسود يؤدي إلى نهاية العالم، لكن علماء الفيزياء الذين أجروا التجربة رفضوا هذه المخاوف. كتلة

وتقول أستاذة الفيزياء الجزيئية في جامعة ليفربول، الدكتورة تارا شيرز: سوف نتمكن من إمعان النظر في المادة أكثر من قبل.

وأضافت، سوف ندرس مكونات الكون بعد حدوث الانفجار الكوني الكبير. إنه أمر مدهش.. إنه حقيقة رائع.

وقال جيم فيردي وهو عالم الفيزياء الجزيئية في كلية لندن الإمبراطورية: على جهاز الصادم الإجابة على سؤال بسيط جدا وهو ما هي الكتلة؟. وأضاف، نعرف أن الجواب يمكن العثور عليه في جهاز الصادم.

وتشير أحدث الملاحظات الفلكية إلى أن المادة العادية مثل المجرات والغازات والنجوم والكواكب تشكل نسبة 4 في المائة من مجموع الكون.

أما بالنسبة إلى باقي أجزاء الكون فتتشكل من المادة السوداء بنسبة 23 في المائة والطاقة السوداء بنسبة 73 في المائة.

ويعتقد علماء الفيزياء أن جهاز الصادم يمكن أن يقدم المفاتيح لفهم طبيعة هذه "المادة" الغامضة.

لكن البروفيسور فيردي قال لبي بي سي: الطبيعة قد تفاجئنا... علينا أن نكون مستعدين لكشف النقاب عن أي شيء تطرحه أمامنا.

وتبلورت فكرة إنشاء صادم الهدرون الكبير في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، لكن لم يُعتمد المشروع سوى في عام 1996 بميزانية مبدئية هي 1.3 مليار دولار أمريكي.

لكن مع بدء الأشغال، ازدادت التكاليف، ما أدى إلى تعرض المختبر الكبير إلى أزمة مالية. واضطر القائمون على المشروع إلى اقتراض مئات الملايين من اليورو لضمان إكمال إنشاء جهاز الصادم.

الانفجار العظيم والآمال المتعلقة به عشية إطلاق التجربة

على عمق مائة متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية، يقع مختبر فريد من نوعه يعمل فيه آلاف العلماء على حل بعض ألغاز الكون من خلال إعادة إحداث الانفجار العظيم، النظرية العلمية التي تتحدث عن بداية تكون عالمنا الفسيح.

في تلك المنطقة، يبدأ علماء الأربعاء، إعادة "اكتشاف الكون" على مستوى لم يتوصل إليه العقل البشري من قبل. بحسب (cnn).

ومختبر لارج هاردون كولايدر سينظر في كيفية تشكّل الكون من خلال تحليل عمليات تحطيم للجزيئات والذرة، وهو ما أثار المخاوف لدى البعض من كون ذلك سيجعل الأرض على كفّ عفريت من خلال تعريضها إلى خطر الزوال، وهو ما ينفيه العلماء.

ورغم ذلك، لم يقتنع البعض بردّ العلماء فأطلقوا قضايا في المحاكم ضدّ المشاركين في المشروع في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

ويقول العلماء إنّ المختبر جاهز للقيام بمحاولة تحريك شعاع من البروتونات على طول النفق الذي يبلغ 17 ميلا.

ويعدّ ذلك خطوة مهمة من أجل التأكد مما إذا كانت التجربة ستوفر معلومات جديدة حول الكيفية التي يعمل بها الكون.

ويقول أحد المشرفين على أحد فرق العمل الستة ويدعى بوب كوزينس "لقد انتزرنا عقدا كاملا من الزمان حتى نرى هذا اليوم ولكن الأهم هو اللحظات التي تلي التجربة مباشرة."

وتكلف المشروع نحو 10 مليارات دولار تمّ إنفاقها في بنائه وتجهيزه بمستشعرات الجزيئات والحواسيب.

وفي الشهور الموالية، من المتوقع أن يقوم المختبر بعمله اليومي المتمثل في تحطيم الجزيئات ببعضها البعض بإرسال شعاعين من البروتونات في محيط النفق في اتجاهين معاكسين.

ولاحقا سيعمل بطاقة أكبر وبكثافة أكبر العام المقبل بحيث ربما سيكون بإمكانه توفير معلومات كافية لتحقيق اكتشاف علمي في غضون 2009.

كما من المحتمل أن يثبت العمل صحة وجود أبعاد خارقة وكذلك جزيئات نظيرة يطلق عليها "هيغس بوسون" لم يتمّ العثور عليها مطلقا ولكنها كفيلة بتفسير لماذا لكل طاقة كتلة.

ويعمل المختبر بواسطة أربع غرف تعمل على اكتشاف أسرار الطبيعة والانفجاتر العظيم وهو الانفجار الهائل الذي وقع قبل 12 مليار أو 15 مليار سنة، ويعتقد أنه مصدر تكون عالمنا الذي نعيش فيه.

وسيعيد المختبر إنتاج نفس ظروف الانفجار العظيم حيث يقول أحد العاملين إنّه سيعيد إنتاج نفس ظروف جزء من المليون من الثانية التي أعقبت الانفجار العظيم، حيث تكوّنت "شوربة" من الجزيئات الصغيرة جدا والتي تدعى "كواركس" و"غلويونس" بحيث من الممكن فهم كيف تشكّل الكون.

وينبّه عاملون في المشروع وعلماء آخرون من كونه من المحتمل أن يسفر المشروع عن مفاجآت من شأنها أن تكون معاكسة تماما لكلّ النظريات التي قام عليها العلم حتى الآن.

وقام سيرن، وهو الاسم المختصر للمختبر حتى الآن بجعل أيونات الرصاص ترتطم ببعضها مولدة لبرهة درجات حرارة تفوق بمائة الف مرة درجات الحرارة المولدة في قلب الشمس، وطاقة أكثف بمقدار عشرين مرة من المادة العادية.

ويقول إيف شوتز، الفيزيائي لدى سيرن والمتحدث باسمه "سنبدأ في إحداث انفجارات "عظيمة" صغيرة ، نريد أن نتمكن من تقديم تفسير مقنع حول أصل الكون وأصل المادة."

ومؤخرا عبّر البعض عن مخاوفه من أن تخلّف التجربة ما يطلق عليه العلماء "الحفر السوداء" من أثر الإشعاعات، حتى أنّ عددا منهم تكهّن بزوال الأرض بسبب المختبر.

ورغم أنّ العلماء يعترفون بأنّه من المحتمل أن ينتج عن عمل المختبر، نظريا، حفرال سوداء صغيرة، إلا أنّهم لا يرون أي تهديد أو خطر.

وقال خمسة علماء يعملون في المختبر إنّه لن يكون هناك أي خطر لوجود حفر سوداء حيث أنّ قوة الجاذبية ضعيفة جدا لدرجة أنه يتعين انتظار العديد، العديد، العديد، العديد، والعديد من حيوات الكون قبل أن تكبر مثل هذه الأمور لتكون قريبة من أن تصبح مشكلا.

أسرار الكون تتجلى في تجربة المعجِّل التصادمي

يبدأ علماء فيزياء دوليون في معمل كبير تحت الارض قرب جنيف اطلاق مشروع لاعادة تمثيل "الانفجار الكبير" لمحاولة شرح اصول الكون وكيف تطور لتنشأ به حياة.

وستجرى التجربة باستخدام ماكينة عملاقة تسمى المعجل التصادمي الجسيمي في مركز بحوث المنظمة الاوروبية للابحاث النووية الواقع عبر الحدود الفرنسية السويسرية. ويخطط العلماء لاحداث تصادم بين الجسيمات ليعيدوا على نطاق صغير عدة مرات تمثيل الحدث الذي كان بداية الكون. بحسب رويترز.

وسيستخدم المعجل التصادمي الجسيمي قطعا مغناطيسية عملاقة موضوعة في كهوف بحجم الكاتدرائيات لاطلاق اشعة من جسيمات الطاقة في انحاء نفق بطول 27 كيلومترا حيث ستتصادم سويا بسرعة تقترب من سرعة الضوء.

وستسجل اجهزة كمبيوتر ما يحدث في كل مرة في هذه النسخ المصغرة من الشهب البدائية وسيتولى حوالي عشرة الاف عالم في مختلف انحاء الارض تحليل الكم الهائل من المادة التي يجري تجميعها بحثا عن دلائل على ما حدث بعد ذلك.

وسيسعى العلماء في معمل المنظمة الاوروبية للابحاث النووية التي انشئت قبل 54 عاما قرب سفوح جبال جورا الفرنسية الى دراسة مفاهيم محيرة مثل المادة المعتمة والطاقة المعتمة والابعاد الاضافية وقبل كل ذلك جسيمات هيجز التي يعتقد انها جعلت كل ذلك ممكنا.

وقال المدير الفرنسي للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية روبير ايمار: صمم المعجل التصادمي الجسيمي ليغير بصورة مثيرة رؤيتنا للكون. واضاف، مهما كانت الاكتشافات التي سيتمخض عنها فسوف يثري بدرجة هائلة فهم الانسان لاصول عالمنا.

وبذل علماء المنظمة الاوروبية جهدا كبيرا لنفي اشارات بعض المنتقدين الى ان التجربة يمكن ان تخلق ثقوبا سوداء صغيرة ذات جاذبية قوية يمكن ان تبتلع الكوكب بكامله.

ويقول علماء الكون إن الانفجار الكبير حدث قبل حوالي 15 مليار سنة حين انفجر جسم ساخن كثيف بدرجة لا يمكن تخيلها في حجم عملة صغيرة وسط ما كان حينئذ مادة جوفاء طاردة سرعان ما تمددت مما ادى الى تشكل النجوم والكواكب وفي نهاية الامر ظهور الحياة على الارض.

لكن مشروع المنظمة الاوروبية للابحاث النووية الذي تكلف عشرة مليارات فرنك سويسري (تسعة مليارات دولار) يبدأ بخطوة بسيطة نسبيا تتمثل في اطلاق شعاع من الجسيمات في انحاء النفق تحت الارض.

وسيحاول الفنيون في البداية دفع الشعاع في اتجاه واحد في المعجل التصادمي المغلق باحكام على مسافة حوالي 100 متر تحت سطح الارض.

ويقول مسؤولو المنظمة الاوروبية انه لا يوجد ضمان لتحقق النجاح على الفور او حتى في الايام الاولى. لكن العلماء سيحاولون بعد هذه الخطوة توجيه شعاع في الاتجاه الاخر.

وبعدئذ وربما في الاسابيع التالية سيطلقون اشعة في الاتجاهين ويصدمون الجسيمات ببعضها البعض لكن بكثافة منخفضة في البداية.

وفي وقت لاحق ربما قرب نهاية العام سيمضون قدما لاحداث تصادمات صغيرة تعيد توليد حرارة وطاقة الانفجار الكبير وهو مفهوم لاصل الكون يسيطر حاليا على التفكير العلمي.

وستتابع اجهزة استشعار مليارات الجسيمات التي تنبعث من التصادمات وتسجل على الكمبيوتر الطريقة التي تتجمع بها او تتطاير متباعدة او تتحلل ببساطة.

ويأمل العلماء ان يجدوا في هذه الظروف جسيمات هيجز التي تحمل اسم العالم الاسكتلندي بيتر هيجز الذي طرح فكرة هذه الجسيمات لاول مرة عام 1964 لتفسير سر كيفية اكتساب المادة للكتلة.

وبدون الكتلة لم يكن ليتسنى للنجوم والكواكب في الكون على الاطلاق التشكل على مدى الازمنة بعد الانفجار الكبير ولم يكن من الممكن مطلقا ان تبدأ الحياة على الارض ولا في عوالم اخرى اذا كانت موجودة كما يعتقد كثير من علماء الكون.ولا تخلو التجربة من انتقادات.

ونشرت مواقع على الانترنت مزاعم عن ان المعجل التصادمي الجسيمي سيؤدي الى حدوث ثقوب سوداء تبتلع الكوكب.

اكبر نظام لتسريع التصادم يشغّل في العالم

تم تشغيل اكبر نظام لتسريع تصادم الجزيئات في العالم قرب جنيف بهدف كشف اسرار المادة والكون حسبما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.

ويفترض ان يكشف هذا النظام الجزيئات الاولية للمادة التي تتحدث عنها الفيزياء النظرية وكذلك تلك التي لم تشاهد من قبل ويمكن ان تؤكد وجود جزيئات تتشكل منها المادة السوداء خصوصا. بحسب فرانس برس.

وتم ضخ حزمة اولى من البروتونات بعيد الساعة 7,30 بتوقيت غرينتش في نظام تصادم الجزيئات وهو طوق يبلغ محيطه 27 كيلومترا على عمق مئة متر تحت الارض على جانبي الحدود الفرنسية السويسرية.

وقال مدير المشروع لين ايفانز: بعد ضخ الحزمة انتظرنا حوالى خمس ثوان للحصول على المعطيات". وكشف ضوء على الشاشة بعد ذلك ان الحزمة دخلت فعلا في الجزء الاول من الطوق

وبعد اقل من ساعة من بدء التشغيل كانت الحزمة قد قامت بدورة كاملة في الطوق وحققت بذلك الهدف الرئيسي للعلماء في اليوم الاول. وهذه الخطوة سيليها ضخ حزمة ثانية في الاتجاه المعاكس.

وسيتم التصادم الاول للبروتونات -- الذي يفترض الا يجري قبل اسابيع عدة -- بطاقة تبلغ 450 غيغا الكترون فولت اي اقل بقليل من نصف قوة "فيرميلاب" في شيكاغو الذي كان اكبر جهاز للتسريع في العالم.

ويفترض ان يسمح تصادم الجزيئات داخل النظام بكشف جزيئات اضافية لم ترصد حتى الآن من بينها ذرة هيغز الحلقة المفقودة في نموذج الجزيئات الثانوية التي تتألف منها المادة.

وقد حشد المشروع الذي بلغت كلفته 3,76 مليار يورو خلال ما يزيد عن عقد من الزمن الاف الفيزيائيين والمهندسين من العالم اجمع.

 

 

التوقيع


[img]



So far away we wait for the day
For the lights all so wasted and gone
We feel the pain of a lifetime lost in a thousand days
Through the fire and the flames we carry on

سعود بن محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس

Sponsored Links

قديم 11-18-2008, 01:02 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
حـبيــبتي ديــرتي
 
الصورة الرمزية عزتي في سمو ذاتي
 





معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

اوسمتي
افتراضي




تؤكد التجارب والدراسات الحديثة أن للكون بداية وأن هذا الكون كان كتلة واحدة ثم تباعدت أجزاؤها مشكلة النجوم والمجرات والكواكب، ويعتقد العلماء أن بداية الكون كانت انفجاراً، ولكن القرآن يتفوق على العلم عندما يشير في آياته إلى البنية النسيجية للكون، وهي بالفعل ما بدأ يكشفه العلماء اليوم.
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)
[الأنبياء: 30]،

وتأمل معي كلمة (ففتقناهما) كيف تعبر عن طاقة وقدرة عظيمة وصفها الله تعالى ليبدأ بها خلق السماوات والأرض، وإن الكلمات التي يستخدمها العلماء لتعجز فعلاً عن وصف حقيقة الأمر.

فكلمة (انفجار) لا تعبر تماماً عن ضخامة الحدث، ولا عن حقيقة هذا الحدث، بينما نجد كلمات الله تعالى تعطي الدقة في وصف الحقيقة العلمية:إذن بكلمتين: الرتق والفتق، وصف الله تعالى نشوء الكون، بينما نجد آلاف الأبحاث العلمية في هذا المجال وبالرغم من هذا الكم الضخم من المؤلفات لم يتمكن العلماء من تلخيص نظريتهم عن بداية الكون بكلمات قليلة.

وهنا تتجلى عظمة وإعجاز القرآن بيانياً وعلمياً، فالإعجاز القرآني لا يقتصر على عرض الحقائق العلمية فحسب، بل يصف هذه الحقائق بدقة بالغة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها.

وفي هذه الآية أمر لا بد من ملاحظته وهو بداية الخطاب في الآية، فالله تعالى يخاطب بها الذين كفروا، وفعلاً تم اكتشاف بداية الكون على يد غير المؤمنين. فإذا كان القرآن من عند بشر وهو النبي الأمي عليه الصلاة والسلام، كيف علم بأن هذه الحقيقة ستُكشف من قِبَل الملحدين فوجَّه الخطاب لهم؟
إذن هذه الآية تمثل معجزة علمية، فقد بدأت بخطاب الكفار بحقيقة كونية هم من سيكتشفها، ثم وصَفَت الحقيقة الكونية هذه بأقل عدد ممكن من الكلمات. وخُتمت الآية بالهدف من هاتين الحقيقتين وهو الإيمان بالله تعالى: (أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)!؟
وهذا يدل على أن وجود الحقائق العلمية في كتاب الله تعالى ليس هدفاً بحد ذاته، بل هذه الحقائق وسيلة لهدف عظيم وهو الرجوع إلى الخالق سبحانه وتعالى والإيمان به.

وهذا يدل أيضاً على أن المؤمن مكلَّف بإيصال هذه الحقائق إلى غير المؤمن،
إذن الإعجاز وسيلة ندعو بها إلى الله تعالى. وإذا لم ندرس نحن المؤمنون هذا الجانب الإعجازي المهم ونبلِّغه لغير المؤمنين فمن يفعل ذلك إذن؟

(يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان )
(33 )[سورة الرحمن].


وأزيدكم علماً بأن كل ماذكرناه لكم ليس إلاّ جزءاً يسيراً من السماء الدنيا التي هي بالنسبة إلى السماء الثانية كحبّة في صحراء فكيف بالله عليكم بهذا الملكوت الذي لا يعلم إتساعه وعظمة خلقه إلا خالقه جل جلاله لا شك أن ذلك لا يكون إلا بسلطان المعجزة من الله.
كما أن الخلق كلهم لو أرادوا أن ينفذوا من الأرض وطبقاتها السبع لأنصهروا قبل أن يصلوا إلى اللب الخارجي من شدة حرارته وعمق قراره.

هل يستطيعون ذلك ؟ أظنُّ أنَّ هذا السؤال ليس بحاجة إلى تفكير فقد كفاك الله الجواب.... لا تنفذون إلا بسلطان......

وأعلمواأنّ رجلاً واحداً فقط إخترق هذا الكون بمركبة ضوئية،أتعرفون من هو ؟ - إنّه محمد صلى الله عليه وسلم الذي نفذ من هذا الكون ورأى ما لم يره الأولون والآخرون بسلطان المعجزة والقدرة من عند الله في حادثة الإسراء والمعراج على البراق، فاستحقَّ بذلك أن يكون :
أول رائد فضاء حقيقي عرفته البشريّة


اتمنى اني ماكون طولت عليكم
هذا ماحببت ان اوضحه من خلال مادرست
مشكوووووور اخوي
على الطرح والمجهود
يعطيك ربي كل العااافيه

 

 

التوقيع

أضغط على الشعاااار




سلمتــ يدكـ على التوقيع لاااعدمتكـ يااالغالي فدااكـ عمري وحياتي

عزتي في سمو ذاتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-27-2008, 12:11 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
:: مشرفـة عامـة ::
 
الصورة الرمزية عـ النفس ـزيزة
 





معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

اوسمتي
افتراضي


مساكين الغرب توهم يكتشفون ..وفرحانين بهذا الاكتشاف ..ويبون ينسبون هالاكتشاف لهم ..
الله اللي خالق الكون ولقد سمعت في شريط من اشرطة طارق السويدان ( بداية الخليقة ) ان عرش الله سبحانه وتعالى كان في الفضاء ويسبح على الماء سبحانه وتعالى .."الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً"(الفرقان:59)
نحن نعلم يقينا ان كل شي بيد الله فالغرب اتخذوا وسيله وبحثوا ونحن لا نفتكر ولا نعي لماذا لا نأخذ الايجابيات منهم ونترك السلبيات.
يعطيك العافية أخوي ولا هنت على الموضوع القيم

 

 

التوقيع

نفســـي عـــزيــــزة أحـــب العز والعــزة
ومن نوى جــــرحي وربـــ العز لأهــــزة

عـ النفس ـزيزة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-02-2008, 12:38 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
_+_ فــضــي _+_
 
الصورة الرمزية قلب الرّافدين ..
 






معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

اوسمتي
افتراضي

السلام عليكم
الاخ سعود
شكراً جزيلاً لك على هذا التقرير القيّم .
حقيقة ان جل ما يقوم به ِ الغرب من اكتشافات سواء اكان هذا الاكتشاف
ام غيرها من الاكتشافات فهي منذ البداية كانت موجوده جميعها في القران الكريم
وقد أحسنوا استغلال هذهِ الحقائق فيما لم تلاقي هذه الخقائق العلمية منا غير التجاهل
والتهميش للأسف الشديد .

جل التحايا لك .

 

 

التوقيع

فــِداءٌ
,
لِمثــواكَ مِــن مضجعـي .

قلب الرّافدين .. متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

 

الساعة الآن 12:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir