الإكتشاف العلمي رقم ( 1 ) - إنجاز الخلية الجذعيّة Stem Cell Breakthroughs
{ يوجد تصحيح في ذيل هذا الموضوع عن ما نشر قبل هذا عن نفس الموضوع }
لقد أثبت كلّ من شينيا ياماناكا Shinya Yamanaka، وهو من جامعة كيوتو Kyoto University، ومعه جيمس تومسون James Thomson وهو بيولوجي جزيئي Molecular Biologist من جامعة ويسكونسن University of Wisconsin، أثبتا أنّه بعد إعادة برمجة خلايا الجلد العاديّة أصبحت تتصرّف تلك الخلايا تماماً كما لو كانت خلايا جذعيّة Stem Cells .
ولقد تم هذا الإنجاز العلمي الكبير خلال شهر نوفمبر 2007 . هذا ممّـا يمهّد الطريق أمام العلماء لتخليق الخلايا الجذعيّة دونما اللجوء إلي إتلاف الأجنّة Embryos، ولتجنب الإنجراف ضد التيّار الأخلاقي في المجتمع، علاوة علي تجنب معارضة الحكومة الأمريكيّة التي تحتضن وترعي مثل تلك البحوث عن الخلايا الجذعيّة للأجنّة Embryonic Stem-Cell Research. ولو أنّه مازال هناك المزيد من الوقت والجهد أمامنا لتحقيق ذلك الهدف بحيث يكون في متناول الجميع .
ولقد كتب جيمس تومسون في جريدة الواشنطن بوست : " { إنّه } يُغَيّر كل شيء وقد لا يغيّر أي شيء " ... يقصد نتائج البحث الذي قام به مع زميله شينيا ياماناكا، ويضيف أن بحثهما هذا مازال في رأيه في مراحله الأولي، وليس من الواضح إن كانت الخلايا الجلديّة سيمكن تحويلها بحيث تكون مفيدة مثل الخلايا الجذعيّة بالأجنّة .
ويبدي حالياً خبراء الخلايا الجذعيّة موافقتهم علي ضرورة إستمرار هذا البحث الجنيني. وفي الحقيقة، وقبل أسبوع واحد من إعلان نتائج هذا البحث في مجلّة الخليّة والعلم Cell and Science، كان قد قام علماء من بورتلاند Portland بإثبات تمكنهم - ولأوّل مرّة في التاريخ - من إستنساخ خلايا جذعيّة من القرود، وهي خطوة أخري في الطريق لإستنساخ الخلايا الجذعيّة من الإنسان. ولم يتوصّل أيّ من البحثين المشار إليهما لأي علاجات صالحة للإستخدام حتّي الآن، ولكن بالنسبة لملايين المرضي الذين ينتظرون بعين الأمل التوصل لمثل تلك العلاجات، فلقد قفز العلم بتلك البحوث قفزة عريضة إيجابيّة وفي الطريق الصحيح لتحقيق أمل هؤلاء المرضي .
{ التصحيح هو : لقد تم ذكر هذه قصّة عن البحث من قبل بصورة غير صحيحة، حيث تم ذكر أن العلماء في سياتل Seattle هم الذين قاموا بإستنساخ خلايا جذعيّة جنينيّة من القرود. والحقيقة، أن هؤلاء العلماء يعملون في جامعة أوريجون للعلوم والصحّة Oregon Health & Science University في بورتلاند Portland } .
من جريدة الوسط
يُتبع
انتظر مشاركاتكم