فلاش التوبه اضغط هنا
ونحنُ على أعتاب الشهر الفضيل , ذلك الشهر الذي فتحت لنا به
أبواب المناجاة مع خالق الاكوان وان كانت هي مفتوحة على الدوام
ولكنها في هذا الشهر تفتح أكثر , هنا سنحاول ان نتامل يعلاقتنا مع خالق الوجود
علاقة المخلوق مع الخالق علاقة المعلول مع العلة وعلاقة العاشق مع المعشوق
سنتامل هذه العلاقة شعراً ونثراً ونغوص في ذلك الحب الحقيقي
الذي لايمكن ان تشبع منه الارواح :
لأجلِ هواكَ السهاد الطويلْ فهلا استمعت لشكوى العليلْ
تلذذ بالذلِّ والذلُّ يحلـــــــو بحبِّكَ مولايَ اني ذليـــــــــــلْ
فررتُ اليكَ وكلِّي ذنوبْ وماتهتُ اذ سرت وسط الدروب
لأنَّ دليلي الوحيد اليك بأنَّ غرامكَ ملىءُ القلوب
قرعتُ بقلبيَ باب الكريمْ وقد كنتُ أحملُ ذنباً عظيمْ
عصيتُ واعظمُ ماقد عصيت نسيتُ بانّض إلاهي رحيمْ
وهاقد اتيتُكَ بعد إدكارْ وقد لاحَ في الوجه منِّي انكسارْ
وحقِّ هواكَ سأرفعُ صوتي وأهتف بحبِّكَ ليلاً نهارْ
واهتفُ ياواهباً لي الحياةْ ويامعطياً لي كثيرَ الهباتْ
عُبيدُكَ مولايَ وسطَ الذنوب غريقٌ وانتَ سفينُ النجاةْ
أيا خالقي من ترابٍ وطينْ بيومِ النوائبِ أنتَ المعينْ
فرحماكَ ربِّي كن ليَ عوناً بيومٍ به تجمعُ العالمين
إلاهي بحقِّ الأمينِ الرسولْ بحقِّ الوصيِّ بحقِّ البتولْ
بحقِّ الشهيدِ مع المجتبى فانتَ بآيِّ الكتابِ تقولْ
( ففروا الى الله ) هاقد فررنا وجئنا ضيوفاً بشهركَ صُمنا
فعفوُكَ مولايَ تبغي النفوسْ به من قديمِ الزمانِ وُعدنا