كأن يداً من وراء الضريــح
حمراء مبتورة الاصبــــــــعِ
مدت الى عالم ٍبالخنــــــــوع
والضيم ذي شرّق ٍمتــــــرعِ
تخبط في غابة أطبقــــــــت
على مذنب منه أو مُسيـــــعِِ
لتُبدل منه جديب الضميـــــر
بآخر معشوشبٍ ممــــــــرعِ
وتدفع هذي النفوس الصغار
خوفأ الى حرمٍ أمنـــــــــــعِ
فيابن البتول وحسبـــي بها
ضــــــــمانأ على كل ما ادعِ
ويابن الـــتي لم يضع مثلها
كمثلك حمـــلأ ولم ترضــــعِ
ويابن البـــــــطين بلا بطنةٍ
ويابن الفتى الحاسر الانزعِ