السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفادت مصادر في الشرطة أن التحقيق بجريمة القتل الشنيعة التي تعرضت لها المطربة اللبنانية سوزان تميم يتركز حالياً على شخصين يحملان الجنسية المصرية.
وذكرت مصادر لصحيفة "خليج تايمز" اليومية الإماراتية أن المشتبه بهما بقيا في دبي ليومين فقط ثم غادراها بعد وقت قليل من مقتل المطربة التي كانت تبلغ 31 من العمر. وكانا قد دخلا دبي بعد حصولهما على تأشيرة الزيارة.
وأضاف المصدر أن شرطة دبي اتصلت بالشرطة المصرية وطلبت منهم ملاحقة المشتبه بهم.
وفي غضون ذلك ذكر مصدر آخر في الشرطة لصحيفة "ذا ناشيونال" اليومية الإماراتية أن السلطات في دبي أتمت التحقيق في القضية وإنها ستدلي بتصريح في وقت متأخر من يوم الأحد.

"أغلقت القضية" هذا ما قاله المصدر لصحيفة "ذا ناشيونال" اليومية الإماراتية، دون أن يذكر ما إذا كان القاتل رهن الاحتجاز.
وقد استأثر مقتل مطربة الأغاني الشعبية التي عثر عليها مطعونة في شقتها في دبي بتاريخ 28 يوليو/تموز بتغطية إعلامية واسعة دارت خلالها تخمينات بخصوص مرتكب الجريمة وصدرت تقارير متضاربة حول اعتقال بعض الأشخاص أثناء مجريات التحقيق.
ففي الأسبوع الماضي ذكر مصدر مقرب من التحقيق لأريبيان بزنس أنه تم اعتقال شخص بريطاني من أصل عراقي بعمر 23 عام بتاريخ 31 يوليو/تموز يعتقد بأنه على صلة بجريمة القتل، وجاء التأكيد على لسان السفارة البريطانية في دبي بقولها أن شخص بريطاني "يقدم العون للشرطة في عملية التحقيق".
إلا أنه صدرت بعد ذلك تقارير نقلت عن الشرطة قولها بأنه تم إخلاء سبيل ثلاثة رجال كان التحقيق جار معهم.
وقد رفضت الشرطة التعليق عن تفاصيل القضية لوسائل الإعلام.
وقد نقل جثمان سوزان تميم الأسبوع الماضي إلى مثواه الأخير في جنازة أقيمت وسط بيروت حضرها الأقارب والأصدقاء بمن فيهم والدها عبد الستار وأخيها خليل.
ومن ثم دفنت الجثة في أكبر مقبرة للسنة في المدينة.
الخبر جاني على الا يميل
اخوكم/
العــ روبنهو ــرب