((( مسحوق الوتى )))
الحمد لله على نعمة الإسلام : والحمد لله الذي أرسل محمداً رحمة للعالمين
وهو القاءل عن نفسه : إنما انا رحمة مُهداة : فرحم الإنسان والطير والحشرات :
وحتى الجمادات ::::: وأكرم الموتى فقال :
(( كسرُ عظم الميت ميناً ككسرُه حياً :
ونهى عن الجلوس على القبور نهياً شديداً : احترماً وإكرماً للأموات :
أما في السويد فإنهم طوُروا طريقة جديدة لإعداد الموتى لمثواها الأخير
بتجميدها ثم غمرها في النيتوجين السائل : ثم تحويلها إلى مسحوق قبل الدفن :::::
نعم مسحوق الموتى : وذلك حفاظاً على البيئة وأكثر سلامة من حرقها
كما يفعلون في الهند أو غيرها :::: وقد تم تسجيل براءة الإختراع هذا من مُقدمتها الباحثة
( سوزان فاى ماساك ) في 35 دولة
فالحمد لله على نعمة الإسلام :