مركز تحميل السعودي للصور
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيٍ قدير سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

07/02/2015

معنا انتي أجمل


الإهداءات





بحث عن البيئة بحث عن البيئة التلوث البيئي ومخاطر الطاقة • لقد أنعم الله على الإنسان – منذ بدء الخليقة – بمصدرين عظيمين بحث عن البيئة
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2011, 08:22 PM   #1
> فـوق الـوصـف <
النقاط: 8,923,706, المستوى: 100 النقاط: 8,923,706, المستوى: 100 النقاط: 8,923,706, المستوى: 100
النشاط: 1% النشاط: 1% النشاط: 1%
 
الصورة الرمزية alk@sser
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 463
537  
معدل تقييم المستوى: 537 alk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond repute
افتراضي بحث عن البيئة

التلوث البيئي ومخاطر الطاقة


• لقد أنعم الله على الإنسان – منذ بدء الخليقة – بمصدرين عظيمين من مصادر الطاقة – التي لا تنضب – ليستعين بهما مباشرة في قضاء حاجاته الأساسية، وهما: الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح.
• اكتشف الإنسان للنار أسهم في ظهور أول الحضارات على وجه الأرض.
• استطع الإنسان من تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة حركية تستعمل في دفع الآلات التي ابتكرها.
• أول مظاهر الثورة الصناعية التي بدأت باستخدام طاقة البخار: اكتشف الإنسان الفحم واستخدامه كوقود، إلى أن توصل إلى اختراع الآلة البخارية، فاستخدام الفحم كوقود للحصول على الطاقة البخارية (طاقة البخار) التي استعملها لتحريك أول سيارة عرفها الإنسان في القرن التاسع عشر.
• وصل الأمر حاليا إلى استخدام الطاقة الكهربائية، والطاقة النووية (أقوى وأخطر أنواع الطاقات التي عرفتها البشرية عبر تاريخها الطويل).
• أسرف الإنسان في استخدام كل مصادر الوقود المتاحة والممكنة... مما عجل بنفاد ونضوب هذه المصادر.
• دفع الإنسان إلى البحث عن مصادر جديدة ودائمة للطاقة... كي تفي باحتياجاته المتزايدة منها لتحقيق راحته ورفاهيته.
• حرب أكتوبر 1973م بين العرب وإسرائيل: في أعقاب تلك الحرب استشعر العالم أهمية البحث عن مصادر جديدة للطاقة بسبب استخدام العرب النفط كسلاح لأول مرة في تاريخ البشرية.
• يصاحب عملية احتراق كميات الوقود الرهيبة لانبعاث العديد من الملوثات الصلبة والغازية التي تتصاعد على الهواء الجوي على هيئة أدخنة فتسبب تلوث الهواء، كما أنها تلوث جميع موارد البيئة وعناصرها، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. وعليه فتصل تلك الملوثات لجسم الإنسان وأجهزته المختلفة من خلال الهواء الذي يتنفسه أو من خلال المياه التي يشربها أو من خلال الغذاء الذي يتناوله، فتصيبه بالعديد من الأمراض، وتسبب له الكثير من المشاكل والأضرار الصحية التي قد تودي بحياته.
• هذا الكتاب يلقي الضوء على الطاقة ومصادرها وأهميتها، وكذلك على الملوثات المنبعثة عند احتراق الوقود، والتي تسبب تلوث البيئة، مما ينعكس آثاره الضارة والخطيرة على الإنسان وصحته وحياته. وعليه نستطيع معرفة مصادر الخطر والضرر فنتجنبها. بل ونشارك في الخطوات التي تتخذها الحكومات للحد من ذلك التلوث الناتج عن احتراق الوقود، واستخدام الطاقة بكافة صورها وأشكالها.
• والكتاب مقسم إلى خمسة أقسام، فالقسم الأول يتناول "الطاقة، ومصادرها، ومخاطرها" والذي ينقسم إلى أربع فصول [الفصل الأول: الطاقة، الفصل الثاني: مصادر الطاقة التقليدية: (الفحم – البترول - الغاز الطبيعي)، الفصل الثالث: مخاطر مصادر الطاقة التقليدية.. التأثيرات البيئية لمصادر الطاقة التقليدية، الفصل الرابع: مصادر الطاقة المتجددة: (الشمس والطاقة الشمسية – الرياح وطاقة الرياح – المياه والطاقة المائية)].

• الطاقة: ".. ومع التقدم العلمي والتقني، اتصلت فكرة الطاقة بجميع نواحي العلوم الطبيعية. فالكهربية، والمغناطيسية، والصوت، والضوء، وسائر الأشعة غير المرئية – جميعها- أصبح ينظر إليها على أنها مصادر ومظاهر مختلفة للطاقة. وفي ضوء ذلك، يمكن أن نقول: "إنه لا شيء في الوجود الطبيعي إلا للمادة والطاقة". ولذلك يقال: إن المادة لا تفنى، وكذلك أيضا: الطاقة لا تفني، ولكن يمكن أن تتحول من شكل إلى شكل آخر. وبتعبير أوضح يمكن القول بأن طاقة الكون الذي نعيش فيه ثابتة" [المؤلف، ص23].
• مصادر الطاقة التقليدية: "تعرف مصادر الطاقة التقليدية بأنها تلك المصادر التي تنضب نتيجة الاستخدام، أي أنها تستهلك وتتلاشي نتيجة استخدامها. ويطلق عليها البعض اسم "مصادر الطاقة غير المتجددة" فهي مصادر محدودة العمر، مثل: الفحم، والبترول، والغاز الطبيعي. وهذه الأنواع الثلاثة تحديدا تعرف بـ "الوقود الأحفوري". وترجع أهمية هذه المصادر إلى أن ما تختزنه من طاقة كيميائية يكون من السهل إطلاقها كطاقة حرارية عند احتراقها في وجود الأكسجين" [المؤلف، ص43].
• مخاطر مصادر الطاقة التقليدية: ".. مصادر الطاقة التقليدية، مثل: الفحم والبترول والغاز الطبيعي تقع في مناطق بعيدة عن أماكن استهلاكها. ويصاحب عمليات الاستخراج والنقل تلويث للبيئة المحيطة، كما ينتج عن استهلاكها انبعاث كميات كبيرة من الملوثات إلى البيئة بوجه عام. وتتفاوت المخاطر والأضرار الصحية والبيئية الناتجة عنها باختلاف المصدر، وباختلاف طرق الاستخراج، والأعراض التي تستخدم فيها" [المؤلف، ص63].
• مصادر الطاقة المتجددة: "وهي تلك المصادر التي يمكن أن تتجدد باستمرار في البيئة، ومن أمثلتها: الهواء، والمياه، والرياح. ومن الأخطاء الشائعة ذكر الشمس كأحد الموارد المتجددة للطاقة. والصواب هو أن الشمس هي المورد الدائم الوحيد للطاقة في الكون، فهي موجودة منذ أن خلق الله – سبحانه وتعالى – الكون، وهي باقية إلى ما شاء الله. وهي المصدر الرئيسي لمعظم الطاقات على سطح الأرض" [المؤلف، ص75].
• بينما يتناول القسم الثاني إلى "الطاقة.. والتلوث الناشئ عن وسائل النقل والمواصلات" حيث جَزء المؤلف هذا القسم إلى فصلين هما: الفصل الخامس: الطاقة.. وقطاع النقل والمواصلات (النقل البري – النقل المائي – النقل الجوي)، والفصل السادس: التلوث الناشئ عن احتراق الوقود في وسائل النقل والمواصلات.. الملوثات الناجمة عن احتراق الوقود (مركبات الرصاص – أول أكسيد الكربون – أكاسيد النيتروجين - الهيدروكربونات).
• الطاقة.. وقطاع النقل والمواصلات: "لقد أصبح العالم – على الرغم من اتساعه- يبدو وكأنه مدينة صغيرة، يسهل التنقل بين جنباته في ساعات معدودة، من خلال وسائل المواصلات المريحة والسريعة، مثل: الطائرات والسيارات والقطارات، وغيرها. كما يسهل الاتصال بين أفراده ومجموعاته من خلال وسائل الاتصال الحديثة، مثل: التليفون والفاكس والإنترنت وغيرها" [المؤلف، ص97].
• التلوث الناشئ عن احتراق الوقود في وسائل النقل والمواصلات: "تتوصل كل يوم الأبحاث الطبية والبيولوجية إلى حقائق ومفاهيم جديدة عن أثر وتأثير الملوثات المختلفة الناتجة عن احتراق الوقود في محركات السيارات، وذلك على صحة الإنسان وأجهزة جسمه المختلفة. وسوف نعطي صورة مختصرة لبعض هذه الملوثات وتأثيراتها السلبية على الإنسان والكائنات الحية" [المؤلف، ص109].
• وإذا انتقلنا إلى القسم الثالث والمعنون "الطاقة.. والتلوث الناشئ عن الصناعة" والمقسم كذلك إلى فصلين هما: (الفصل السابع: الطاقة.. وقطاع الصناعة والإنتاج، والفصل الثامن: التلوث الناشئ عن الصناعة).
• الطاقة.. وقطاع الصناعة والإنتاج: "ولقد أدركت الكثير من دول العالم الآن، أن وسيلتها في اللحاق بركب التقدم والنهضة الاقتصادية العملاقة التي يشهدها العالم حالياً، هي التصنيع والاتجاه إلى التكنولوجيا الحديثة. وتعرف الصناعة بأنها: عملية تحويل المادة الخام من صورتها الأصلية إلى صورة جديدة على هيئة منتجات نحتاج إليها في حياتنا اليومية" [المؤلف، ص129].
• التلوث الناشئ عن الصناعة: "وتولد الصناعة مجموعة من المواد الملوثة، تتوقف كمياتها على الأساليب المستخدمة والآلات المستخدمة. وهي تنتج على المستوى العالمي حوالي خمسي المواد الملوثة الشائعة والمعروفة. ومن أهم المصادر المنتجة لتلك المواد الملوثة: مصانع الكيماويات العضوية وغير العضوية، ومصانع الحديد والصلب، ومصافي البترول، ومصانع الورق، ومصانع الأسمنت" [المؤلف، ص137].
• يتعرض القسم الرابع من الكتاب إلى موضوع في غاية الأهمية إلا وهو "الطاقة النظيفة.. وتكنولوجيا تخزينها" والذي ينقسم إلى الفصل التاسع: مصادر الطاقة النظيفة [الرياح (طاقة الرياح) – المياه (الطاقة المائية) – الشمس (الطاقة الشمسية) – الذرة (الطاقة النووية)]؛ والفصل العاشر: تكنولوجيا تخزين الطاقة.. أزمة الطاقة وكيفية حلها، وسائل تخزين الطاقة (الوسائل ذات الاستخدام المحدود – وسائل التخزين شائعة التطبيق).
• مصادر الطاقة النظيفة: "ومع زيادة حدة أزمة الطاقة العالمية، عاد التفكير لبناء سفن شراعية من الحديد والصلب، على أن تستخدم محركات كهربية صغيرة لضبط القلوع ونشرها وطيها. ويمكن الاعتماد على زوارق مخصصة في المواني لقطر هذه السفن عند الوصول وعند الرحيل" [المؤلف، ص153].
• "لقد كانت حرب أكتوبر في عام 1973م واستخدام العرب البترول كسلاح لأول مرة – في التاريخ – إحدى العلامات البارزة التي نبهت المجتمع الدولي على أزمة الطاقة التي برزت بشكل واضح في ذلك الوقت. مما دفع إلى القيام بالعديد من الأبحاث والدراسات بهدف التقليل من الاعتماد على البترول في توليد الطاقة، والبحث عن مصادر جديدة بديلة" [المؤلف، ص179].
• ويختتم المؤلف الكريم كتابه بالقسم الخامس: "محاور المواجهة" والذي يضم الفصل الحادي عشر: مواجهة التلوث الناشئ عن استخدامات الطاقة... محاور مواجهة التلوث الناشئ عن استخدام الطاقة.
• "اتضح أن المصادر المختلفة للطاقة لها تأثير على البيئة، وهو بلا شك تأثير سلبي، ولكن هذا التأثير السلبي (الملوثات) يعتمد أساساً على نوع الطاقة المستخدمة، وكيفية استخدامها. ولقد نجح الإنسان مؤخراً في حصر وتصنيف المخاطر الناتجة عن استخدامات الطاقة بداية من مراحل استخراجها وحتى استخداماتها المختلفة. ومن هنا تتضح أهمية وضع التصور العلمي الفاعل والفعال لمواجهة تلك المخاطر والملوثات الناتجة عن استخدام الطاقة








الجهاز العصبي وعلاقته بالغذاء والتلوث البيئي



هذا الكتاب؛ من المعروف أن علم الفسيولوجي هو أحد العلوم البيولوجية المهمة، والتي تتعلق بدراسة الخصائص الوظيفية للكائن الحي. وقد اتبع هذا الكتاب الأسلوب العلمي الذي يعتمد على محاولة ارتباط الخصائص الفسيولوجية مع المواد الغذائية التي يتناولها الفرد.
وهذا الكتاب لن يتطرق إلى تصنيف علم الفسيولوجي من فسيولوجي عام ، أو فسيولوجيا الحيوان، والفسيولوجي المقارن ، أو فسيولوجيا الأمراض، ولكنه سوف يعطي بعض المؤشرات الخاصة لما هو معروف باسم electrophysiology، والذي يرتبط بالخلايا العصبية ودور المواد الغذائية وتركيبها على هذه الخصائص.
ويتكون الكتاب من سبعة فصول، يتناول الأول منها: الجهاز العصبي أما الفصل الثاني فيتناول: التغذية والهضم والطاقة ويتناول الفصل الثالث: المواصلات العصبية. أما الفصول من الرابع وحتى السابع فتتناول الفيتامينات، الأملاح المعدنية، مضافات الطعام، والتلوث البيئي وعلاقة كل منها بالجهاز العصبي.
وتعتبر الطبعة الحالية من الكتاب محاولة هادفة لإلقاء الضوء على هذا الاتجاه، والتي سوف يتبعها سلسلة من الكتب تعتمد على الأثر الواضح والأكيد للمواد الغذائية وعلاقتها بجميع النواحي الفسيولوجية للإنسان.









الملوثات البيئية والسموم


هذا الكتاب؛ تدخل جزيئات السموم والملوثات البيئية للأنظمة البيئية الفسيولوجية المختلفة بالجسم من خلال عدة مسارات، حيث يعد مسار الفم فالجهاز الهضمي من أكثرها أهمية، حتى جزئيات السموم وملوثات الهواء الجوي المستنشق، والتي استبعدت عن مسارها غالبا ما تجد طريقها للجهاز الهضمي.
ويتناول هذا الكتاب آليات نفاذ وامتصاص، وديناميكية السموم والملوثات البيئية المؤثرة معديا خلال مناطق الجهاز الهضمي المختلفة خاصة الكبد والعوامل المؤثرة عليها، والمؤدية لزيادة سميتها أو إزالة متبقياتها من الجسم.
كما يتناول نبذة عن طبيعة تركيبها، وديناميكية تأثيرها وتمثليها خلال الجهاز الهضمي خاصة الكبد والعوامل الفسيولوجية المؤثرة في تمثيلها، وكيفية قياس السمية الحادة والشبه مزمنة، والمزمنة لها.
ويعد هذا الكتاب أول إصدار في هذا المجال باللغة العربية، ويهم الكثير من الدارسين والباحثين في مجال كيمياء السموم والملوثات البيئية وديناميكيات تأثيراتها المختلفة على هذا الجهاز، خاصة في مجال الدراسات الكيميائية والصيدلانية والحيوية والبيئية.








الامتصاص:
الفصل الأول: آليات الامتصاص للملوثات البيئية والسموم:
• الامتصاص بالانتشار السلبي؛ الامتصاص بالانتقال النشط؛ الامتصاص بكلتا الآلتين معا؛ آلية امتصاص (انتقال) الأحماض الدهنية؛ آلية امتصاص الفيتامينات؛ آلية امتصاص الماء والسموم الذاتية فيه.
• تتم عملية الامتصاص للمواد الغذائية التي تم هضمها من تجويف مناطق القناة المعد معوية بعدد من آليات النقل والتي تتفاوت باختلاف طبيعة التركيب البنائي والكيميائي للمكونات المراد نقلها وتركيز هذه المواد على جانبي الغشاء المنتقلة عبرة وكمية الطاقة اللازمة لذلك من قبل خلايا النسيج الناقل. (ص54)

الفصل الثاني: العوامل المؤدية لزيادة السمية الفمية لبعض السموم والملوثات البيئية:
• تتناسب درجة السمية لجزئيات ملوث بيئي أو مركب سام تناسبا طرديا مع معدل ذوبان هذه الجزئيات وفي نفس الوقت يتناسب معدل الذوبان تناسبا طرديا مع معدل الامتصاص (Absorption rate) فكلما زاد معدل الذوبان زاد معدل الامتصاص فجزئيات المركب غير الذائبة ينعدم امتصاصها فجزيئاته تكون محدودة التماس مع طبقة المخاط بالقناة المعد معوية. (ص68)
• العوامل المؤثرة على الامتصاص بالقناة المعد معوية: تتضافر بعض العوامل والتي من شأنها أن تزيد من السعة الامتصاصية خلال القناة المعد معوية ومن هنا تزداد درجة السمية ومن أمثلة هذه العوامل ما يلي: 1- مكان الامتصاص (Site depended)؛ 2- الحموضة (Acidity)؛ 3- السطح المخاطي (Mucosal)؛ 4- درجة مليء المعدة (Gastric emptying)؛ 5- حركة القناة المعد معوية.
الفصل الثالث: المواد الغريبة (كالملوثات البيئية والسموم) والدورة البابية:
• الدورة البابية والسموم والملوثات البيئية: 1- انتقاله من الدم للصفراء؛ 2- مرورها من الصفراء للأمعاء؛ 3- النقل بالدم.
• المواد التي تدخل الدورة البابية: 1- مواد داخلية المنشأ؛ 2- عقاقير وإضافات الأغذية؛ 3- المبيدات.
• نواتج (توابع) الدورة البابية الكبدية.
• دور القناة المعد معوية في استبعاد المواد السامة: إخراج الفضلات البرازية للمواد الغريبة.
الفصل الرابع: العوامل المؤثرة على إخراج فضلات المواد الغريبة كالملوثات البيئية والسموم في الصفراء:
• أولاً: عوامل داخلية Intrinsic factors: نوع النقل – تدرج التركيز – اجتياز أو عبور المكونات المعوية – كمية وتركيب الفضلات – الكائنات الحية الدقيقة بالأمعاء (فلورا) – العمر.
• ثانياً: عوامل خارجية Extrinsic factors: طريقة التعاطي – الذوبان الليبيدي/الماء – الكتلة الجزيئية – العقاقير والعلاج – العقاقير والعلاج – البيئة الغذائية.
الفصل الخامس: التحول والتوزيع:
• التحول الحيوي (التمثيل) في مخاطية الأمعاء.
• المحلية والتوزيع.
• التداخل بين الملوثات البيئية والسموم والكائنات الحية.
• الدقيقة بالقناة المعد معوية.
• الكائنات الحية الدقيقة بالقناة المعد معوية.
• تمثيل الملوثات البيئية والسموم بالكائنات الحية الدقيقة بالقناة المعد معوية.
• العوامل المؤثرة على الكائنات الحية الدقيقة بالقناة المعد معوية.
• البيئة الغذائية والكائنات الحية الدقيقة والتسرطن.
الباب الثالث: الملوثات والسموم المؤثرة معديا (السموم المعدية):
الفصل الأول: السموم الزرنيخية:
• السموم الزرنيخية ثلاثية التكافؤ – السموم الزرنيخية خماسية التكافؤ – أعرض السمية في الثدييات والإنسان (أعراض السمية الحادة، أعراض السمية الحادة المزمنة) – الأعراض الهستولوجية – طريقة فعلها السام.
• استخدمت كثير من المركبات الزرنيخية غير العضوية في عمليات المكافحة ولفترة طويلة من الزمن مثل هيدريت الزرنيخ (غاز الأرسين) و زرنيخات الرصاص، والذي انتشر استخدامه وبنطاق واسع وحتى الستينات كسموم تؤثر على الآفات تأثيرا معديا بروتوبلازميا حيث ترسب البروتين كما أنها تتحد مع مجاميع السلفهيدريل بالأنزيمات وتثبيطها. (ص103)
الفصل الثاني: السموم الفلورونية:
• استخدمت كثيرا من المركبات الفلور في مختلف الأنشطة كذلك الفلور أستيات وبعض المشتقات الأميدية (Amidic derivatives) والفلور إيثانول والفلور أسيتاميد (Fluoroacetaimide). وتظهر الفلوريدات مدى متفاوت واسع من أعراض التسمم والتي تعتمد على كون السمية حادة أو مزمنة (قيئ – إسهال – فقد الشهية Anorexia - وألم بالجسم)، كما تختلف درجة سميتها باختلاف المركب ونوعية الكائن. كما تظهر الأعراض التشريحية في صورة التهاب وانتفاخ وتزيف (hemorrhage) وتنكرز بأنسجة القناة المعد معوية حيث تعد أنسجة المعدة حساسة جدا له. (ص115)
• الفوريدات، الفلور أسيتات، الفلور أسيتاميدات، الأعراض الناتجة عن الجرعات المميتة للفلورأسيتات.
الفصل الثالث: مركبات النيترو أمينات والأمينات الآروماتية (الميثيموجلوبينميا – التسرطن الخفيف).
الفصل الرابع: الهيدروكربونات الآروماتية عديدة الحلقات.
الفصل الخامس: سموم متنوعة (البيفينولات عديدة الكلور - التوكسينات عقاقير دوائية – إضافات الأغذية – مواد آكلة – مواد منظفة – مثبطات أنزيم الكولين استيريز – معادن – مواد أخرى).
الباب الرابع: ديناميكية السموم والملوثات البيئية خلال الكبد واستجابته لها:
• عرفت إصابة الكبد بالسموم منذ عام 1890 واهتموا بآليات الترسيب الكبدي للسموم عقب التعرض لها (كالفوسفور الأصفر) والخمول الكبدي (بالتعرض للزرنيخ ورابع كلوريد الكربون والكلوروفورم).
• 1- الأسلوب التشريحي لفص الكبد (الوحدة الوظيفية)؛ 2- الدورة الكبدية؛ 3- العلاقة بين التركيب الكبدي والدورة الدموية الدقيقة؛ 4- تخليق الصفراء وإفرازها كأحدي وظائف الكبد؛ 5- تخليق البيلوربين كإحدى الوظائف الكبدية؛ 6- الوظيفة الأيضية للكبد (مطبعة الازالة).
الباب الخامس: تقسيم السموم والملوثات البيئية تبعا لمكان إصابتها للكبد:
الفصل الأول: كيماويات تسبب تغيرات في الخلايا الكبدية:
• موت خلايا الكبد: تلف الميتوكوندريا – تلف الليسوسوم – تثبيط تخليق البروميد – الارتباط مع الجزيئات الكبدية.
• تراكم الدهون: تخليق وإفراز الجليسريدات الثلاثية – اضطراب الوظيفة الكبدية [زيادة تخليق الأحماض الدهنية، خفض أكسدة الأحماض الدهنية، نقص إنتاج الليبوبروتينات، التداخل مع الأكسدة الميتوكوندرية للأحماض الدهنية، تثبيط تخليق البروتين، التداخل مع الميقونين والكوبلين، اتحاد عدة عوامل، التداخل مع تخليق البروتين].
الفصل الثاني: كيماويات تسبب احتباس (ركود) الصفراء بين المرارة والكبد.
الفصل الثالث: الكيماويات المسببة لالتهاب وتليف وموت الخلايا الكبدية.
الفصل الرابع: ملوثات بيئية وسموم تثبط تخليق البروتين.
الفصل الخامس: ملوثات بيئية وسموم وكيماويات تسبب سرطان الكبد.
الباب السادس: دور الجلوتاثيون في تمثيل السموم والملوثات البيئية ووقاية الكبد منها.
الباب السابع: العوامل الفسيولوجية المؤثرة في تمثيل الملوثات البيئية والسموم: العمر والتطور – اختلاف الجنس – الحمل – الحالة الغذائية – المرض – الهرمونات [هرمون الغدة الدرقية (الثيرويد)، هرمون الأدرينالين، الأنسولين].
الباب الثامن: التحول البيولوجي (التمثيل) للسموم والملوثات البيئية بالجهاز الهضمي:
الفصل الأول: التفاعلات الأولية (تفاعلات التمثيل من النوع الأول):
1- تفاعلات الأكسدة: الأكسدة بإدخال مجموعة أيبوكسيد أو هيدروكسيل – الأكسدة لهيدروكسلة الحلقة الآروماتية والأليفاتية – إزالة الألكيل على ذرة النتروجين أو الأكسجين أو الكبريت – الأكسدة على ذرة النتيروجين – أكسدة ذرة الكبريت – إزالة الكبريت وانقسام الأستر – أكسدة الفوسفور– أكسدة غير ميكروسومية (أ- أنزيم كحول ديهيدروجينيز، ب- أنزيم الديهيدروجينيز، ج- أنزيمات أكسدة الأمين الحامضية).
2- تفاعلات الاختزال: تفاعلات اختزال أنزيمية [اختزال مجموعة النيترو الآروماتية – اختزال الكحولات والألدهيدرات والكيتونات – اختزال مركبات الزرنيخ الخماسية لثلاثية – اختزال الداي سلفيد – اختزال السلفوكسيدات والسلفونيل – اختزال مركبات الآزو – اختزال الرابطة الزوجية – اختزال المركبات الهالوجينية بإزالة الهالوجين – هيدرتة الإيبوكسيدات]، تفاعلات الاختزال اللاأنزيمية: [تفاعلات التحلل المائي: أستيرات من النوع أ، أستيرات من النوع ب (أنزيم الكربوكسي أستيريز-أنزيم الفوسفاتيز "الفوسفاتيز المزيل لمجموعة الميثيل، الفوسفاتيز المزيل لمجموعة الألكيل" – أنزيمات الأميديز – أنزيمات الهيدروكسله وإزالة الألكيل المعلقة على ذرة النيتروجين – الأنزيمات المختزلة – أنزيم إيبوكسيد هيدريز)].
الفصل الثاني: التفاعلات الثانوية (تفاعلات التمثيل من النوع الثاني): (أ)- الاقتران (الارتباط) الجليكورونيدى: 1– الاقتران الجليكورونيدى بذرة الأكسجين [نمط إيثيري، نمط أستري، نمط هيدروكسيل أمين، نمط سلفوناميد، نمط كارباريل]؛ 2- الاقتران على ذرة النيتروجين. (ب)- الاقتران بالكبريتات: 1- أسترات سلفاتيه، 2- أسترات سلفاماتيه؛ (ج)- أنزيمات نقل مجاميع الميثيل: أنزيمات نقل مجاميع الميثيل للنيتروجين، أنزيمات نقل مجاميع الميثيل لذرة الكبريت، أنزيمات نقل مجاميع الميثيل لذرة الأكسجين، أنزيمات نقل مجموعة الميثيل للعناصر الحيوية؛ (د)- الأنزيمات الناقلة للجلوتاثيون: 1- أنزيمات الجلوتاثيون-كب- الكيل ترانسفيريز، 2- أنزيمات الجلوتاثيون-كب- الكين ترانسفيريز، 3- أنزيمات الجلوتاثيون-كب-آريل ترانسفيريز، 4- أنزيمات الجلوتاثيون-كب-آرالكيل ترانسفيريز، 5- أنزيمات الجلوتاثيون-كب-آيبوكسيد ترانسفيريز؛ (هـ) أنزيمات الأستله: 1- أنزيمات أستله الأحماض الأمينية، 2- أنزيمات آزالة الأستله؛ (و) أنزيمات اقتران الفوسفات؛ (ك) أنزيمات اقتران الثيوسلفات؛ (ح) أنزيمات اقتران الاستيات؛ (خ) أنزيمات اقتران الأحماض الأمينية (اقتران حمض الجليسين وتكوين حمض الهيبوريك – اقتران السيستيئين وتكوين الميركابتيوريك – اقتران الهستدين والليسين والجلوتامين)؛ (ع) اقتران الأميد.
الباب التاسع: السمية الحادة والشبة مزمنة والمزمنة للملوثات البيئية والسموم:
معلومات تقديميه – الغرض والمجال والمعاملة ومحددات الاختبار – لقياس وتقييم الخصائص السامة لملوث بيئي أو مادة سامة مختبرة من حيث تأثيرها المعدي - طريقة الاختبار (ففي دراسة السمية الحادة بالفم، أما في دراسة السمية الشبه مزمنة بالفم، بينما في دراسة السمية المزمنة بالفم، ففي دراسة السمية الحادة بالفم، أما في دراسة السمية شبة المزمنة بالفم، بينما في دراسة السمية المزمنة بالفم) – وصف طريقة الاختبار – الإعاشة والغذاء – ظروف الاختبار وطريقة المعاملة – الفحص (الفحص السريري: الكلينيكي، الفحص الباثولوجي، فحص الدم، الفحص البيوكيميائي، الفحص النسيجي) – البيانات وكتابة التقرير [تقدير نشاط الأنزيمات الناقلة لمجموعة الأمين: "تقدير نشاط أنزيم جلوتاميك بيروفيك ترانس أمينيز"، أنزيم جلوتاميك أكسالوأستيك ترانس أمينيز، تقدير نشاط أنزيم الفوسفاتيز القلوي والحامضي: (الفوسفاتيز القلوي: الفوسفورمونواستيز – الفوسفاتيز الحامضي: الفوسفورمونواستيز – تقدير نشاط اللاكتات ديهيدروجينيز – تقدير محتوي البيلروبين الكلي والمباشر "المرتبط" {نقدير البيلروبين الكلي، تقدير البيلروبين المباشر} – تقدير محتوى اليوريا في الدم – تقدير محتوى الكوليسترول في مصب الدم {تقدير محتوى الكوليسترول الكلي والحر بطريقة الديجيتونين، طريقة واتسون لتقدير الكوليسترول لونيا، تقدير الكوليسترول الكلي بطريقة كلوريد الحديديك، طريقة ليبرمان لتقدير الكوليسترول الكلي، تقدير محتوي الكوليسترول الكلي، تقدير محتوى السيفالين كويسترول بالمصل} – محتوى السكر بالدم {بطريقة فولين، طريقة تقدير الجلوكوز أنزيميا})].










الإسلام وحماية البيئة

• هذا الكتاب عبارة عن أحد الأبحاث الذي أعددته المؤلفة الأستاذة الدكتورة "آمنة نصير" ضمن أبحاث ترقيتها للأستاذية منذ اثنتي عشر سنة من تاريخ نشر هذا الكتاب، فقد استرعى انتباه المؤلفة موضوع النظرة الإسلامية لقضية حماية البيئة.
• فقضية حماية البيئة ونظرة الإسلام لأهميتها؛ لأنها هي الرحم الذي يحتوي الإنسان والذي سخره الخالق له في أحسن صورة وفي أعظم تسخير، وعندما نتأمل آيات القرآن الكريم وهي تبين لنا كيف خلق الله هذه البيئة في مكوناتها المختلفة في إطار موزون وكل شيء خلقه الخالق مقنن وفي أحسن تقدير، وعندما يأتي الإنسان ويفسد فيها أو يهملها أو يسيء التعامل معها، أو لا يحترم ما سخره الله له، يكون قد خان ما ائتمنه الله عليه وأنابه عنه عز وجل في تعميرها وليس في تخريبها أو تدميرها، أو الإتيان بالأفعال التي تفسدها، وعندما نتأمل الآيات على اختلافها نجدها قد اشتملت على جميع محتويات البيئة وتعريفاتها المختلفة من سماء وارض وهواء وماء وبحار وجبال ونظافة، والنهي عن الملوثات السمعية والمرئية والمحسوسة على اختلاف السلوك الإنساني، من هذا المفهوم ومن خلال المنهج الإسلامي في النظرة إلى البيئة، ومطالبة الإنسان بحمايتها فيما ورد من آيات في هذا الشأن، أو ما جاء في السنة الصحيحة من التحذير من إفسادها (صفحة 3).

• يحتوي الكتاب على مقدمة المؤلفة، بالإضافة إلى ستة فصول.. حيث يتناول الفصل الأول موضوع "علاقة الإنسان بالكون في ضوء الشريعة الإسلامية": (مفهوم البيئة، عقيدة الاستخلاف وارتباطها بحماية البيئة، التوازن في خلق الله للكون).
• بينما الفصل الثاني "تنظيم الإسلام لقوانين البيئة في حمايتها وتوزيع ثرواتها"؛ ويستعرض الفصل الثالث "تلويث الأرض والماء وموقف الإسلام منه" (أولا: تلويث الأرض، ثانيا: تلويث المياه رغم ندرتها، ثالثا: ربط الإيمان بالنظافة في الإسلام وأثر ذلك على البيئة)؛ ثم يتناول الفصل الرابع "نماذج من ملوثات البيئة": (عبث الإنسان بالبيئة في هذا العصر، قلة مصدر المياه في مصر وتلويثها، نماذج من مشاكل البيئة: [1- الهجرة، 2- سوء التعامل مع الأراضي الزراعية، 3- الإسراف في استخدام المبيدات]، تهديد النفايات الإلكترونية للبيئة)؛ ويأتي الفصل الخامس بـ "المؤتمرات والتشريعات القانونية لحماية البيئة"؛ وتختتم المؤلفة الكتاب بالفصل السادس "الضوابط الأخلاقية في حماية البيئة".
• إن حماية البيئة واجب مقدس على كل مستخلف فيها، وليس توصية في مؤتمر تنتهي بانفضاض المؤتمرين، ولا صيحة دوى بها صوت عالم رغم قوة حجته ووضوح بيانه، فإنه إلى أن يصل خافتاً يتهاوى مع الأنانية والمصلحة الفردية لأمة على حساب باقي الأمم، بل هو تشريع إلهي ملزم به خلقه، يحاسبهم على تركه أو إهماله، لأن البيئة بآياتها المختلفة هي من خلق الخالق الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً (صفحة 90).

من مواضيع العضو
» هام اتمنى التواجد » الاهتمام بالاستشراق في السعودية » Bmw توفّر خدمة الإنترنت في سيارات الفئة السابعة الجديدة » تجربة » أكاديمية نيومكسيكو للفنون العلاجية » ارشفة كل الحكاية ، مجموعة كل الحكاية » ارشفة كل الحكاية » خدمة قوقل الجديدة لاصحاب المواقع تسريع الموقع » عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير » عرض بوربوينت عن التمور

__________________
إن كـنـت خـائـف لا تـفـعـل < > وإن فـعـلـت لا تـخـف

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
alk@sser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2011, 08:29 PM   #2
> فـوق الـوصـف <
النقاط: 8,923,706, المستوى: 100 النقاط: 8,923,706, المستوى: 100 النقاط: 8,923,706, المستوى: 100
النشاط: 1% النشاط: 1% النشاط: 1%
 
الصورة الرمزية alk@sser
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 463
537  
معدل تقييم المستوى: 537 alk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond reputealk@sser has a reputation beyond repute
افتراضي رد: بحث عن البيئة

حماية البيئة من التلوث بالأسمدة


بعد التقدم الهائل والمذهل في الوسائل التكنولوجية الحديثة في مجالات كثيرة ومنها المجال الزراعي، وخاصة التطور الهائل في أجهزة التحليل الحديثة المستخدمة في معامل اختبارات التربة وتحليل النبات والمياه، أصبح لهذه المعامل دوراً هاماً وخطيراً في الحفاظ على البيئة من التلوث بالملوثات المختلفة وخاصة تلك الصادرة عن الاستخدام الخاطئ للأسمدة الكيماوية المختلفة.
فهذه المعامل والموجودة حالياً في مديريات الزراعة بجميع محافظات جمهورية مصر العربية والمزودة بأحدث أجهزة التحليل الدقيقة التي تعطي نتائج على درجة عالية من الدقة، تقوم بتحليل عينات التربة والنبات والمياه ثم تحدد درجة خصوبة التربة من حيث كميات العناصر الغذائية المختزنة بها إلى جانب الصفات الكيميائية والطبيعية للتربة والتي تؤثر على درجة تيسر هذه العناصر للنبات وبالتالي تحديد الاحتياجات السمادية للمحصول المزمع زراعته بالضبط دون المغالاة أو الإفراط في كميات الأسمدة المضافة وبالتالي تجنب تلوث البيئة الزراعية؛ إلى جانب ذلك فإن هذه المعامل تقوم بتشخيص أعراض سوء التغذية على نباتات المحصول ثم وضع البرنامج السمادي المناسب لعلاج هذه الأعراض.
كما تقوم هذه المعامل بتحليل مياه الري من مصادرها المختلفة وتحديد درجة صلاحيتها للري إلى جانب فحص وتحليل الأسمدة الكيماوية وتحديد نسب العناصر السمادية بها والأسمدة العضوية بأنواعها المختلفة وتحديد نسب العناصر الغذائية بها ودرجة نضجها وصلاحيتها للتسميد والمعدلات اللازم إضافتها للمحصول.
ويأتي دور أجهزة الإرشاد الزراعي في نشر الوعي بين المزارعين بأهمية هذه المعامل واللجوء إليها لأخذ عينات تربة من أراضيهم قبل زراعة المحصول لتحديد المعدلات السمادية المناسبة دون إسراف ووضع الحلول المناسبة لمشاكل التربة إن وجدت، ومن ثم الحصول على أكبر استفادة من السماد المضاف دون فقد وبالتالي الحفاظ على البيئة من التلوث والحصول على منتج غذائي نظيف خالي من الملوثات حفاظاً على صحة الإنسان المصري التي هي هدف كل وطني، إلى جانب الحصول على منتج ذو صفات جودة تسويقية عالية صالحاً للتصدير، ولذلك فإن التحدي هنا ليس ببساطة تحريم استخدام الأسمدة والكيماويات الزراعية، ولكن التحدي هو تسحين الممارسات الزراعية المختلفة وبذلك نستطيع أن نضمن إنتاجية عالية ومنتجات عالية الجودة خالية من الملوثات الكيماوية وفي نفس الوقت تقليل أي أثر سلبي على البيئة.

عنوان الكتيب: حماية البيئة من التلوث بالأسمدة.
تأليف: الأستاذ الدكتور/ عبد الواحد يوسف نجم – رئيس بحوث بمعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة – مركز البحوث الزراعية – وزارة الزراعة المصرية.
الناشر: الإدارة العامة للثقافة الزراعية – وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي- مصر. نشرة فنية رقم 6 لعام 2009م.

المحتويات العلمية:
الاحتياجات السمادية للمحصول – أهم العوامل التي تحدد الاحتياجات السمادية – أهم الأخطاء الشائعة في التسميد – المشاكل المرتبطة بالاستخدام غير المحكم للأسمدة – ترشيد استخدام الأسمدة – كيف تحدد الاحتياجات السمادية للمحصول – تحليل التربة – خطوات تنفيذ تحليل التربة – أخذ عينات التربة وإعدادها للتحليل - تركيز العناصر الغذائية عند المستوى الأمثل للمحاصيل المختلفة – تحليل مياه الري – كيفية أخذ عينة ممثله من المياه للتحليل – تقييم صلاحية المياه للري.






الهندسة الوراثية وأبحاث البيئة


أولاً: من تقديم الناشر (عصام رشاد):
• البيئة هي الإطار الذي تعيش فيه الكائنات الحية، وهي منظومة مركبة ومعقدة تحتوي على العديد من عناصر التفاعل البيئي... والبيئة بطبيعتها متنزنة، لكنها أحيانا تخرج عن وضع الاتزان الطبيعي؛ لعدة أسباب اهمها النشاط البشري غير المدروس... وحين يختل الاتزان البيئي وتزيد نسبة التلوث في البيئة لابد أن تدق جميع الأجراس منذرة بالخطر.
• وقد أدرك العلماء أبعاد هذه الكارثة البيئية المتوقعة، وبحثوا عن حلول جذرية لها؛ لكي ينقذوا المنظومة الحياتية على سطح الأرض من الأخطار المحتملة للخلل البيئي الناتج عن التقدم الصناعي الهائل.. ورغم ضخامة المشكلة إلا أن الآمال معقودة على أهم تقنية علمية تشهدها البشرية "تقنية الهندسة الوراثية".
• ولذلك كان هذا الكتاب الذي يوضح بالتفصيل أهم جوانب تقنية الهندسة الوراثية، والدور الذي يمكن أن تلعبه في صيانة البيئة وعلاج الخلل القائم في النظام البيئي.

ثانياً: من مقدمة المؤلف (د. عبدالباسط الجمل):
• تمثل البيئة الإطار الذي يعيش فيه الكائن الحي، يتأثر بها ويؤثر فيها.. وهو لا يعيش وحده في ذلك الإطار الذي يمثل في مجمله النظام البيئي، بل يحيا مع العديد من الكائنات الحية الدقيقة والراقية، والكائنات "الموجودات" غير الحية من صخور وجوامد وغازات وسوائل.
• إنها منظومة معقدة ومركبة تحتوي على العديد من عناصر التفاعل البيئي، ورغم ذلك فهي بطبيعتها منظومة متزنة، فلا يوجد زيادة مفرطة في أحد عناصر البيئة أو نقص مفرط، ومن ثم تحتفظ تلك المنظومة بوضع الاتزان الطبيعي لها، لكن أحيانا تميل تلك المنظومة إلى الخروج عن هذا التقنين الطبيعي، لتزيد بعض عناصر البيئة على حساب عناصر بيئية أخرى، مما يؤدي في هذه الحالة إلى كارثة بيئية قد تقضي على كنوز الحياة على سطح الأرض.
• إن ثمة رأيا بين علماء الحياة يقول بأن انقراض الديناصورات كان بسبب حدوث كارثة بيئية، لم تستطع الديناصورات – رغم ضخامتها – مقاومتها، والدفاع عن وجودها كأحد مكونات النظام البيئي الحياتي، مما عرضها للانقراضوالاندثار، وكل ما نعرفه عنها من خلال بعض الحفريات التي بقيت منها، تدل على تلك الكائنات العملاقة التي فشلت في حجز مكان دائم لها في سُلم الحياة، في حين استطاعت بعض الكائنات الحية الأخرى – الأصغر حجماً – البقاء ومقاومة الظروف البيئية المتغيرة (ص9).
• لقد كان الإنسان في بداية نزوله على سطح الأرض – ولفترة طويلة – يتعمال مع البيئة بوسائل بسيطة، ومن ثم كان هو المتضرر من هذه البيئة، فقد كانت تقسو عليه أحياناً، وتحرمه أحيانا أخرى. لذلك فكر في كيفية تطويعها له، واستهلاك طاقاتها، فابتكر الآلة وصمم المصانع، وأطلق الصواريخ والطائرات، وصنع القنابل الذرية، واستخدام الإشعاع، وقام بتخليق العديد من المواد الكيميائية، ورغم ما قدمه ذلك من سعادة ورفاهية للإنسان، لكنها في الحقيقة سعادة وهمية كاذبة، لأنها لم تُقنن كما يجب، فافتقدت استراتيجية الوصول إلى الهدف بأقل خسائر ممكنه.
• كان نتيجة هذا التقدم غير المقنن الإضرار بالنظام البيئي، وإتلاف العديد من مكوناته الحيوية، مما أثر على النظام الحياتي على سطح الأرض، فقد ثُقبت طبقة الأوزون بفعل الكيماويات المتصاعدة من الأرض، واخترقت الأشعة فوق البنفسجية جو الأرض، لتسبب سرطان الجلد للعديد من البشر، كما ساهمت الكيماويات المتصاعدة من المصانع في حدوث سرطان الرئتين، والمسالك التنفسية (ص10).
• إن التعداد الصحي في الدول المتقدمة قد أثبت أن عدد حالات الوفاة الناتجة عن غصابات الربو قد بلغ نسبة (3%) من إجمالي حالات الوفاة الكلية خلال عام، وقد أشار التقرير إلى العوامل الرئيسية المؤدية إلى ذلك، والتي من أهمها الملوثات الكيمياوية للعديد من المصانع.
• ولعظم الكارثة المتوقعة، بدأ العالم يدرك أبعادها، ويبحث عن حلول جذرية لها، لكي ينقذ المنظومة الحياتية على سطح الأرض من الكوارث البيئية المحتملة مع التقدم الصناعي الهائل الذي شهدته البشرية ، ورغم ضخامة المشكلة ، إلا أن الآمال معقودة على أهم تقنية شهدتها البشرية "الهندسة الوراثية"، وغيرها من التقنيات الحديثة.
• لذلك كان هذا الكتاب، والذي أرد المؤلف به إيضاح الدور الذي يمكن أن تلعبه "الهندس الوراثية" في صيانة وعلاج الخلل القائم في النظام البيئي ، وقد قسم المؤلف الكتاب إلى خمسة فصول:
- يتناول الفصل الأول: ماهية النظام البيئي ومكوناته.
- ويتناول الفصل الثاني: أسباب الخلل في النظام البيئي.
- ويتناول الفصل الثالث: كيفية مقاومة وعلاج الاختلال في النظام البيئي.
- أما الفصل الرابع: فيتناول المعالجات البيئية التقليدية والجينية حتى تتضح – من خلال ذكر النوعين من المعالجات – الاهمية القصوى لاستخدام المعالجات الجينية في علاج التلوث البيئي.
- ثم تأتي الفصل الخامس والأخير وهو يوضح – من خلال الصور –المعالجات الجينية للتلوث البيئي.






حماية البيئة من التلوث

عندما أنزل الله الإنسان إلى الأرض كان تأثيره على البيئة متواضعا وكان هناك وفاق وبينه وبين بيئته بحيث كانت تكفيه مواردها وثرواتها إلا أن العقل الذي ميز الله به الإنسان دون سائر مخلوقاته قد يسر له استحداث تأثيرات مدبرة ومقصودة في البيئة. ودخل في صراع معها من أجل الحياة ومن أجل تحقيق الرفاهية والرخاء في المعيشة مما أدى إلى تلوث البيئة والإخلال بتوازنها الذي خلقه الله بين عناصرها (إنا كل شيء خلقناه بقدر) [سورة القمر: الآية 49]، ولم يشهد الغلاف الجوي في أي حقبة من عمر كوكبنا قدرا من التلوث مثل الذي أصابه خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين نتيجة للتنمية الصناعية والزراعية لذا سيظل موضوع البيئة وتلوثها والأخطار الناجمة عن ذلك التلوث على الإنسان والحيوان ومكونات البيئة من الموضوعات الرئيسية التي سوف تشغل العالم في القرن الواحد والعشرين. (من مقدمة الكتاب للمؤلف).
وعلى الرغم من كثرة الكتابة والنشر والتنوير عن موضوع البيئة على المستويين العالمي والقومي إلا أن تنمية الوعي البيئي مازال في بدايته وقد يرجع ذلك إلى ضعف تحقيق الربط بين المسبب والنتيجة مما ادى إلى ضعف الخطوات الإيجابية والواضحة تجاه الحد من مخاطر التلوث البيئي التي يشعر بها المواطن العادي وتستثير وجدانه تجاه تلك القضية الخطيرة.
ولأهمية قضايا البيئة وخطورة مشكلاتها التي لن ينجو من تاثيراتها أي إنسان يأتي هذا الكتاب "حماية البيئة من التلوث حماية للحياة" في إحدى عشر بابا هي:
الباب الأول: المفاهيم البيئية:
مقدمة – البيئة – النظام الإيكولوجي – التلوث البيئي – تقسيم الملوثات.
الباب الثاني: التلوث المائي:
مقدمة – المصادر الطبيعية للمياه – أنواع المياه – تلوث الماء – مصادر تلوث الماء – حماية مصادر المياه من التلوث.
الباب الثالث: التلوث الهوائي:
مقدمة – ملوثات الهواء الجوي – ثاني أكسيد الكربون – أول أكسيد الكربون – ثاني أكسيد الكبريت – المواد الدقيقة – أكاسيد النيتروجين – الأوزون – مركبات الفلوروكلوروكربون – الهيدروكربونات – طرق الحد من تلوث الهواء.
الباب الرابع: التلوث بالمعادن الثقيلة:
مقدمة – التلوث بالرصاص – التلوث بالزئبق – التلوث بالكادميوم.
الباب الخامس: التلوث النفطي:
مقدمة – مصادر التلوث بالنفط – طرق التخلص من التلوث النفطي.
الباب السادس: التلوث بالأسمدة الكيماوية:
مقدمة – الأسمدة البوتاسية – الأسمدة الفوسفاتية – الأسمدة الآزوتية – وسائل حماية الإنسان من التلوث بالنترات.
الباب السابع: التلوث البيئي بمبيدات الآفات:
مقدمة – معدل استخدام المبيدات – أقسام المبيدات الحشرية – تلوث البيئة ومكوناتها بالمبيدات – التأثيرات الضارة للمبيدات على الإنسان ومكونات بيئته – حماية الإنسان ومكونات بيئته من المبيدات.
الباب الثامن: التلوث البيئي بالإشعاع:
مقدمة – أشكال الإشعاع – النظائر – مصادر الإشعاع – الإندماج النووي – الانشطار النووي – التأثيرات البيولوجية للإشعاع – طرق التخلص من النفايات النووية.
الباب التاسع: التلوث البيئي بالبلاستيك:
مقدمة – المواد البلاستيكية المستعملة في حياتنا اليومية – الأضرار الناشئة عن استخدام البلاستيك – الحد من آثار التلوث بالمواد البلاستيكية.
الباب العاشر: التلوث الضوضائي:
مقدمة – تعريف التلوث الضوضائي – مصادر الضوضاء – أخطار التلوث الضوضائي على الإنسان – طرق الحماية من التلوث الضوضائي.
الباب الحادي عشر: التوعية البيئية عن مشاكل المواد الخطرة ومخلفاتها:
مقدمة – المعادن الثقيلة – المركبات العضوية المخلقة غير القابلة للتحلل الحيوي – التراكم الحيوي والتعظيم الحيوي – الأخطار الصحية المتعلقة بالمخلفات الخطيرة – إدارة المخلفات الخطرة.

من مواضيع العضو
» الاهتمام بالاستشراق في السعودية » >> قوانين قسم الصوتيات والمرئيات للشعراء << » مهم لكل عضو تم حذف مدونته ( أرجوا الدخول ) » مهم لكل مشرف عام أرجوا الإنتباه » أوراق عمل متعوب فيها ر 3 م ف 1 الفصل االثاني+ اختبار » بحث عن البيئة » جميع المسئولين come here » عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير » عرض بوربوينت عن التمور » full blast كتاب المعلم الفصل الاول اول متوسط

__________________
إن كـنـت خـائـف لا تـفـعـل < > وإن فـعـلـت لا تـخـف

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
alk@sser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى منتدى البحث العلمي


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP TAGS DIRECTORY


الساعة الآن بتوقيت السعودية12:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
Adsense Management by Losha

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134